الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012


يصبح الغضب جمرة غاضبة في الصدر, و يتجمع الناس دون وعد ثم تنطلق الحناجر باقصى مما تستطيع كانها تريد ان تشق شرنقة لا ترى تمسك الايدي والارجل وتضغط على الاوداج لتخنقها, ساعة اولى و ساعتين ثم تتدخل صيرورة الانسان ليتسلل التعب و البرد الى الاطراف وتنسحب هذه الجمرات بصمت, ليبقى قلة فقط كانت ترى انه بالامكان احسن مما كان, ليس ذنبنا ببساطة نحن لم نتفق معهم على شيء او هدف, وانهم لا يمثلون اي شيء لنا انهم فقط مثلنا, و حكمتهم التي ترى خطرا لا نراه لا نحتاجها, لا يمكن ان اندفع اكثر من هذا, كل خطوة بعد هذه تدفعني نحو المجهول وانا لم اعتد ان اذهب نحو المجهول الا في الحب التجاري, انني حتى لا اعرف وجوههم, ربما يريدون مصلحتي ولكني قادر على ان اتركهم بدون ان يصيبنى تانيب للضمير, عندما ينجحون سوف اغامر اكثر لكن الان لا, لكن ان ارمي نحو حرب اهلية -ممكنة- ومستقبل لا اعرف ما هو شكله بالذات مقابل ان ما اعايشه الان من مضايقات في العيش تعد مقبولة ومحتملة فهذا عبث - دعك ممن يقولون ان الوضع في الاردن مرعب اقتصاديا وان كل مولود يولد وفي رقبته 3500 دولار من الدين- فنحن شعب "ليوم الله بعين الله".
وانا اقف على دوار الداخلية اهتف بصوت عادي كنت افكر بابيات قالها امل دنقل قبل اربعين عاما
تقفر الاسواق يومين وتعتاد على النقد الجديد
تشتكي الاضلاع يومين و تعتاد على النقد الجديد
يسكت المذياع يومين وتعتاد على الصوت الجديد
ثم اقتنعت بعدها ان القوة الدافعة او الكتلة الصلبة ل هبة تشرين لا زالت غير قادرة على الوصول المستمر لقلوب وعقول الاردنيين لعدة اسباب, اولها الخوف من سيناريو ما بعد, ففكرة الحرب الاهلية حاضرة وبقوة لا الشمال يقبل الجنوب ولا الجنوب يطيق الاردنيين من اصل فلسطيني و هؤولاء لا يحبون الاثنين, كثير من المرات اصطدمت بان لحمتنا كاردنيين لا زالت طرية و لا تحتمل الشد كثيرا, و السيناريو الاخف انه لا يوجد بديل مقنع لا يوجد هناك رموز تقود المشهد فيما بعد و قادرة على ان تفرض سيرورة حياة طبيعية بسرعة, ورغم ان الامن هوه حق للمواطن الا انه ورقة مساومة مهمة في يد النظام لا يزال من الصعب تجاوزها, غياب البديل اذا و الحل في رايي يتمثل في اجتماع نواة صلبة على ايجاد ما يشبه حكومة الظل في الحكومات الديمقراطية بالامكانات المتوفرة ثم بناء المشروع حولها, هذا قد يخلق رموزا ولا يخلق شخوصا و ايضا يمكننا من زيادة وعي المواطن البسيط بالكوارث الخلفية وسياسة ترحيل الازمات للحكومات المتعاقبة التي ستصل لحائط مسدود لا محالة, يجب ان نصل لتكتل ما اذا ما اردنا خير هذه البلدو اخير هذا رابط ل قصيدة امل دنقل الجميلة http://www.youtube.com/watch?v=dPSFkEKSlt8
يصبح الغضب جمرة غاضبة في الصدر, و يتجمع الناس دون وعد ثم تنطلق الحناجر باقصى مما تستطيع كانها تريد ان تشق شرنقة لا ترى تمسك الايدي والارجل وتضغط على الاوداج لتخنقها, ساعة اولى و ساعتين ثم تتدخل صيرورة الانسان ليتسلل التعب و البرد الى الاطراف وتنسحب هذه الجمرات بصمت, ليبقى قلة فقط كانت ترى انه بالامكان احسن مما كان, ليس ذنبنا ببساطة نحن لم نتفق معهم على شيء او هدف, وانهم لا يمثلون اي شيء لنا انهم فقط مثلنا, و حكمتهم التي ترى خطرا لا نراه لا نحتاجها, لا يمكن ان اندفع اكثر من هذا, كل خطوة بعد هذه تدفعني نحو المجهول وانا لم اعتد ان اذهب نحو المجهول الا في الحب التجاري, انني حتى لا اعرف وجوههم, ربما يريدون مصلحتي ولكني قادر على ان اتركهم بدون ان يصيبنى تانيب للضمير, عندما ينجحون سوف اغامر اكثر لكن الان لا, لكن ان ارمي نحو حرب اهلية -ممكنة- ومستقبل لا اعرف ما هو شكله بالذات مقابل ان ما اعايشه الان من مضايقات في العيش تعد مقبولة ومحتملة فهذا عبث - دعك ممن يقولون ان الوضع في الاردن مرعب اقتصاديا وان كل مولود يولد وفي رقبته 3500 دولار من الدين- فنحن شعب "ليوم الله بعين الله".
وانا اقف على دوار الداخلية اهتف بصوت عادي كنت افكر بابيات قالها امل دنقل قبل اربعين عاما
تقفر الاسواق يومين وتعتاد على النقد الجديد
تشتكي الاضلاع يومين و تعتاد على النقد الجديد
يسكت المذياع يومين وتعتاد على الصوت الجديد
ثم اقتنعت بعدها ان القوة الدافعة او الكتلة الصلبة ل هبة تشرين لا زالت غير قادرة على الوصول المستمر لقلوب وعقول الاردنيين لعدة اسباب, اولها الخوف من سيناريو ما بعد, ففكرة الحرب الاهلية حاضرة وبقوة لا الشمال يقبل الجنوب ولا الجنوب يطيق الاردنيين من اصل فلسطيني و هؤولاء لا يحبون الاثنين, كثير من المرات اصطدمت بان لحمتنا كاردنيين لا زالت طرية و لا تحتمل الشد كثيرا, و السيناريو الاخف انه لا يوجد بديل مقنع لا يوجد هناك رموز تقود المشهد فيما بعد و قادرة على ان تفرض سيرورة حياة طبيعية بسرعة, ورغم ان الامن هوه حق للمواطن الا انه ورقة مساومة مهمة في يد النظام لا يزال من الصعب تجاوزها, غياب البديل اذا و الحل في رايي يتمثل في اجتماع نواة صلبة على ايجاد ما يشبه حكومة الظل في الحكومات الديمقراطية بالامكانات المتوفرة ثم بناء المشروع حولها, هذا قد يخلق رموزا ولا يخلق شخوصا و ايضا يمكننا من زيادة وعي المواطن البسيط بالكوارث الخلفية وسياسة ترحيل الازمات للحكومات المتعاقبة التي ستصل لحائط مسدود لا محالة, يجب ان نصل لتكتل ما اذا ما اردنا خير هذه البلدو اخير هذا رابط ل قصيدة امل دنقل الجميلة http://www.youtube.com/watch?v=dPSFkEKSlt8

عن هبة تشرين


يتصاعد الغضب سريعا وتتجمع الناس بتلقائية و تنطلق الاصوات صادقة من الحناجر ساعة ثم ساعتين, تبدا الطاقة بالذبول والتلاشي وتنسحب الاصوات الغاضبة بصمت ليبقى عدد قليل ما زال يظن انه بالامكان احسن مما كان, ربما الذنب فيهم و ربما هم مصابون بفرط الطاقة او حتى انهم يرون خطرا غير موجود -يجوز انه ذنب محل البصريات عندما صنع لهم عدسات اصفى من اللازم-, كل هذا قاله امل دنقل قبل اربعين عاما
تقفر الاسواق يومين وتعتاد على النقد الجديد
تشتكي الاضلاع يومين وتعتاد على السوط الجديد
يسكت المذياع يومين وتعتاد على الصوت الجديد
لكن ايضا وايضا لماذا انسحبت القطاعات التي تاثرت بفساد الحكومات ما دام انه لم يتغير شيء, لماذا اكتفوا بتعب الحناجر والسيقان و البرد, في رايي هناك عدة اسبا منها اننا نفتقد الى رموز ثقافية و شعبية مهمة و ذات ثقل فعلي, رموز ذات تاريخ في الوقوف الى جانب الحق والدفاع عنه و اعطاء القدوة في انكار الذات, لهذا يجب علينا التفكير في تخطي هذه المشكلة اما ب تربية مثل هذه الرموز -ان اردنا ذلك- او بايجاد طريقة ما تساعدنا على تخطي هذه النقطة, هذا بالضرورة يقود الخوف من القادم لا احد يقدم بديلا متكاملا لما بعد اننا - في تفكير البعض- نسعى نحو اللا شيء, ينبغي ان نعرف ان الاغلب يفضلون ان يتنازلو عن شيء من حريتهم مقابل وهم الامن الموجود. البعض كانو خائفين من انه اذا سقط النظام فان خيار الحرب الاهلية قائم وبقوة, سبب اخر اراه في تراجع القوة الدافعة ان الوضع الاقتصادي الظاهري ليس بالسوء الذي يدفع الانسان الاردني لنقطة اللا عودة, ربما يعود ذلك لقدرة الحكومات لا زالت قادرة على تغطية الوضع المرعب الذي ننحدر اليه, و اخيرا يجب على الكتلة الصلبة المكونة ل هبة تشرين ايجاد كيان سياسي ما قادر على وضع خطط بديلة - ما يشبه حكومات الظل في الحكومات الديمقراطية-, و العمل على زيادة الوعي بناء على مؤسسية معينة وهو ما اراه مفيدا على المدى البعيد والمدى القريب.
http://www.youtube.com/watch?v=dPSFkEKSlt8

عن هبة تشرين


يتصاعد الغضب سريعا وتتجمع الناس بتلقائية و تنطلق الاصوات صادقة من الحناجر ساعة ثم ساعتين, تبدا الطاقة بالذبول والتلاشي وتنسحب الاصوات الغاضبة بصمت ليبقى عدد قليل ما زال يظن انه بالامكان احسن مما كان, ربما الذنب فيهم و ربما هم مصابون بفرط الطاقة او حتى انهم يرون خطرا غير موجود -يجوز انه ذنب محل البصريات عندما صنع لهم عدسات اصفى من اللازم-, كل هذا قاله امل دنقل قبل اربعين عاما
تقفر الاسواق يومين وتعتاد على النقد الجديد
تشتكي الاضلاع يومين وتعتاد على السوط الجديد
يسكت المذياع يومين وتعتاد على الصوت الجديد
لكن ايضا وايضا لماذا انسحبت القطاعات التي تاثرت بفساد الحكومات ما دام انه لم يتغير شيء, لماذا اكتفوا بتعب الحناجر والسيقان و البرد, في رايي هناك عدة اسبا منها اننا نفتقد الى رموز ثقافية و شعبية مهمة و ذات ثقل فعلي, رموز ذات تاريخ في الوقوف الى جانب الحق والدفاع عنه و اعطاء القدوة في انكار الذات, لهذا يجب علينا التفكير في تخطي هذه المشكلة اما ب تربية مثل هذه الرموز -ان اردنا ذلك- او بايجاد طريقة ما تساعدنا على تخطي هذه النقطة, هذا بالضرورة يقود الخوف من القادم لا احد يقدم بديلا متكاملا لما بعد اننا - في تفكير البعض- نسعى نحو اللا شيء, ينبغي ان نعرف ان الاغلب يفضلون ان يتنازلو عن شيء من حريتهم مقابل وهم الامن الموجود. البعض كانو خائفين من انه اذا سقط النظام فان خيار الحرب الاهلية قائم وبقوة, سبب اخر اراه في تراجع القوة الدافعة ان الوضع الاقتصادي الظاهري ليس بالسوء الذي يدفع الانسان الاردني لنقطة اللا عودة, ربما يعود ذلك لقدرة الحكومات لا زالت قادرة على تغطية الوضع المرعب الذي ننحدر اليه, و اخيرا يجب على الكتلة الصلبة المكونة ل هبة تشرين ايجاد كيان سياسي ما قادر على وضع خطط بديلة - ما يشبه حكومات الظل في الحكومات الديمقراطية-, و العمل على زيادة الوعي بناء على مؤسسية معينة وهو ما اراه مفيدا على المدى البعيد والمدى القريب.
http://www.youtube.com/watch?v=dPSFkEKSlt8

عن هبة تشرين


يتصاعد الغضب سريعا وتتجمع الناس بتلقائية و تنطلق الاصوات صادقة من الحناجر ساعة ثم ساعتين, تبدا الطاقة بالذبول والتلاشي وتنسحب الاصوات الغاضبة بصمت ليبقى عدد قليل ما زال يظن انه بالامكان احسن مما كان, ربما الذنب فيهم و ربما هم مصابون بفرط الطاقة او حتى انهم يرون خطرا غير موجود -يجوز انه ذنب محل البصريات عندما صنع لهم عدسات اصفى من اللازم-, كل هذا قاله امل دنقل قبل اربعين عاما
تقفر الاسواق يومين وتعتاد على النقد الجديد
تشتكي الاضلاع يومين وتعتاد على السوط الجديد
يسكت المذياع يومين وتعتاد على الصوت الجديد
لكن ايضا وايضا لماذا انسحبت القطاعات التي تاثرت بفساد الحكومات ما دام انه لم يتغير شيء, لماذا اكتفوا بتعب الحناجر والسيقان و البرد, في رايي هناك عدة اسبا منها اننا نفتقد الى رموز ثقافية و شعبية مهمة و ذات ثقل فعلي, رموز ذات تاريخ في الوقوف الى جانب الحق والدفاع عنه و اعطاء القدوة في انكار الذات, لهذا يجب علينا التفكير في تخطي هذه المشكلة اما ب تربية مثل هذه الرموز -ان اردنا ذلك- او بايجاد طريقة ما تساعدنا على تخطي هذه النقطة, هذا بالضرورة يقود الخوف من القادم لا احد يقدم بديلا متكاملا لما بعد اننا - في تفكير البعض- نسعى نحو اللا شيء, ينبغي ان نعرف ان الاغلب يفضلون ان يتنازلو عن شيء من حريتهم مقابل وهم الامن الموجود. البعض كانو خائفين من انه اذا سقط النظام فان خيار الحرب الاهلية قائم وبقوة, سبب اخر اراه في تراجع القوة الدافعة ان الوضع الاقتصادي الظاهري ليس بالسوء الذي يدفع الانسان الاردني لنقطة اللا عودة, ربما يعود ذلك لقدرة الحكومات لا زالت قادرة على تغطية الوضع المرعب الذي ننحدر اليه, و اخيرا يجب على الكتلة الصلبة المكونة ل هبة تشرين ايجاد كيان سياسي ما قادر على وضع خطط بديلة - ما يشبه حكومات الظل في الحكومات الديمقراطية-, و العمل على زيادة الوعي بناء على مؤسسية معينة وهو ما اراه مفيدا على المدى البعيد والمدى القريب.
http://www.youtube.com/watch?v=dPSFkEKSlt8

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

عتمة الضياء

قرات يوما ما ان الظلمه عكس النور, وتعلمت ايضا ان النور محبوب وان الظلمة مكروهه, فلماذا اذن تملا الظلمة قلوب الذين يشرعون لنا قوانينا والذين هم اختيارن الذي يريدوننا ان نكرره مرة اخرى , لماذا يجبروننا كل لحظة على ان نكتشف كم تبعدنا مسافات عنهم هم المكرمون, صفوة المجتمع و عقوله المفكرة التي لم تلدهم ولدة قبلا ولا بعدا والذين لولا انهم يخافون الله لقالوا انهم يعلمون الغيب ولانهم يعلمون الغيب فانهم يعلمون ما يصلح وما لا يصلح لنا نحن بالذات, القاصرون والمقصرون, لاننا لا نعلم بواطن الامور ولا نه بجوازات السفر الحمراء وبالظلام الذي يفرضونه سينصلح حال لامة واجد نفسي عاجزا و لا يمكنني ان الوم الحكومة ما دام من هو مفترض فيه ان يدافع عني, يدفع ببلدي حبيبي وهمي الى الاسفل اكثر واكثر, واخيرا كل التحية الى البشر الذين يحاربون بالضياء ظلمات جهل هؤلاء والذي ارى في عتمة مواقعهم كل الضياء الذي يرسم الواقع الجديد.